:)
انه بالتاكيد عالم اخر .. لا يحمل اي قواسم مشتركه مع المكان الذي شكلني و عبأ ذاكرتي و وجداني بأشياء لا اقايضها بالدنيا. و اتساءل كيف يعقل ان يكون حال الطيبون في بلادي بعيد هذا البعد عن الحياة و اتمزق حزنا حين اراهم غائبون مغيبون عن الافراح و الاعياد و كان الفرح هاجر مع من هاجروا و ودعنا الى غير رجعه.. و تتراءى لي صوره ذاك الطفل الذي انساني الزمان اسمه .. و هو يطل من شباك السياره حاملا في يده المناديل الورقيه و يسال امي ان تشجعه بان تشتريها منه .. فتبتسم امي لبراءه ذاك الطفل و تشتريها باكثر من سعرها .. لا لنشجعه على العمل بل لاننا نعلم ان هذا الطفل يحمل مسؤوليه شاقه و هي اعاله عائله كامله و اما مريضه بمرض القلب .. انه الوجه الاخر من هذا العالم .... و ما ارحم هذا العالم الذي لا يجبر العائشين عليه في احدى اوجهه ان يعيشوا الوجه الاخر حتى لا يفقدوا مقدرتهم على الصبر و المثابره أو حتى لا تتنغص افراحهم و تتفه مشاكلهم .. هي الحياه عرفتها منذ الازل و لم تفاجئني الا قليلا .. عرفتها منذ مت مرات و مرات مع حكايا جدتي عن اليتم .. عن الضعف .. عن الظلم .. عن الفقر و الترحال.
__________________________________________
يوم امنتك بقلبي .. الله الله بالامانه
و كل امر سهل من دون الوداع .. كيف انا باودعــــــكـ؟؟؟؟؟؟
,,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق